23 مارس 2025
في كل عام، يأتي عيد الأم ليكون مناسبة استثنائية تملؤها المشاعر الصادقة والتقدير العميق لدور الأم في حياتنا.
إنه اليوم الذي نقف فيه جميعًا لنكرّم المرأة التي أعطت بلا مقابل، وسهرت على راحتنا، وقدّمت لنا الحب والدعم منذ اللحظة الأولى.
عيد الأم.. أكثر من مجرد احتفال
ليس عيد الأم مجرد مناسبة لشراء الهدايا أو تقديم الورود،
بل هو فرصة للتعبير عن الامتنان والاعتراف بتضحيات الأمهات في كل بيت.
فالأم هي المعلمة الأولى، والطبيبة التي تشفي آلامنا بلمسة حنان،
والصديقة التي تستمع إلينا دون ملل، والداعمة التي تؤمن بقدراتنا حتى عندما نشك في أنفسنا.
تاريخ عيد الأم.. كيف بدأ الاحتفال به؟
تختلف تواريخ الاحتفال بعيد الأم من بلد إلى آخر، لكنه بدأ كمبادرة لتقدير الأمهات في أوائل القرن العشرين.
وقد انطلق في الولايات المتحدة بفضل جهود آنا جارفيس، التي أرادت تكريم والدتها وجميع الأمهات، فتحوّل إلى يوم رسمي يحتفل به العالم بأسره.
أشكال الاحتفال بعيد الأم
يعبّر كل شخص عن حبه لأمه بطريقته الخاصة، فالبعض يختار تقديم الهدايا الرمزية مثل الورود أو العطور، بينما يفضّل آخرون إعداد وجبة خاصة أو قضاء اليوم معها.
لكن أكثر ما يسعد الأمهات حقًا هو الاهتمام الصادق والكلمات النابعة من القلب التي تؤكد لهن مدى قيمتهن في حياتنا.
رسالة حب لكل أم
إلى كل أم، سواء كنتِ قريبة أو بعيدة، أنتِ النور الذي ينير طريق أبنائك، والقوة التي تمنحهم الأمل، والحب الذي لا يعوّض.
شكرًا لكل لحظة صبر، ولكل تضحية، ولكل دعاء صادق خرج من قلبك.
عيدك ليس يومًا واحدًا، بل هو كل يوم تحيطين فيه عائلتك بالدفء والرعاية.
في النهاية، عيد الأم هو تذكير جميل بفضل الأم ودورها العظيم في بناء المجتمع،
لكنه لا يجب أن يكون اليوم الوحيد الذي نعبّر فيه عن امتناننا.
فالأمهات يستحقن الحب والتقدير في كل يوم من أيام العام.
كل عام وكل الأمهات بألف خير!